زيارة جبل أحد ومقبرة الشهداء وجبل الرماة بسيارة خاصة
معلم غزوة أحد التاريخي: مقبرة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب وجبل الرماة
نظرة سريعة وإجابة مباشرة
يقع جبل أحد على بعد 5 كم شمال المسجد النبوي الشريف، وهو جبل جرانيتي مهيب ورد في فضله قوله ﷺ: «أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ». ويرقد عند سفحه 70 صحابياً من شهداء معركة أحد (3 هـ) يتقدمهم سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وبجواره جبل الرماة الذي يرتفع نحو 15 متراً ويوفر إطلالة شاملة على ميدان المعركة.
بطاقة المعلومات العملية للزيارة
ساحة مقبرة الشهداء ومسجد سيد الشهداء ممهدة بالكامل وتناسب الكراسي المتحركة. صعود جبل الرماة يتطلب مشياً يسيراً لمدة دقيقتين.
المكانة والأهمية التاريخية
وقعت غزوة أحد في شوال من العام الثالث للهجرة بين المسلمين وقريش. وعبر النبي ﷺ عن مكانة هذا الجبل فقال: «أحد جبل يحبنا ونحبه». وتسن زيارة الشهداء والسلام عليهم والدعاء لهم. [صحيح البخاري، حديث 4084؛ مسودة خاضعة للمراجعة الشرعية].
صحيح البخاري (كتاب المغازي، حديث 4084)، صحيح مسلم (حديث 1393).
إرشادات وآداب الزيارة
- الوقوف بأدب أمام سور مقبرة الشهداء والسلام عليهم بالسلام المسنون: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين...».
- تجنب أي ممارسات غير مشروعة كالتمسح بالحجارة أو رمي النقود داخل المقبرة.
- الحذر والتأني عند صعود مسار جبل الرماة الترابي.
كيف تزور هذا الموقع بسيارة خاصة وسائق؟
تقف السيارة في مواقف ساحة مسجد سيد الشهداء المظللة، وينتظر السائق العائلة بسيارة مكيفة ومياه زمزم مبردة.
جولات تشمل هذا الموقع
جولة مزارات المدينة المنورة التاريخية (نصف يوم بسيارة خاصة)
مسجد قباء، جبل أحد والشهداء، مسجد القبلتين والمساجد السبعة بسيارة خاصة وسائق
يبدأ من 250 SARبالساعة (الحد الأدنى 3 ساعات)سائق خاص بالساعة للمزارات والزيارات الخاصة (مكة أو المدينة)
صمم خط سيرك الخاص بالمزارات والمساجد التاريخية بسيارة خاصة وسائق بالساعة
يبدأ من 100 SARالأسئلة الشائعة حول الموقع
هل يسمح بدخول الزوار إلى داخل المقبرة نفسها؟
المقبرة محاطة بسور حماية زجاجي وشبكي مخصص يتيح للزوار الوقوف بأدب والسلام على الشهداء والدعاء لهم دون الدخول بين القبور.